أخبار

يوم دراسي بعنوان"تقييم أنشطة مشروع إنشاء وتطوير اتحادات التصدير في الصناعات الغذائية" يوم دراسي بعنوان"تقييم أنشطة مشروع إنشاء وتطوير اتحادات التصدير في الصناعات الغذائية"

 الجزائر-أكد مثل منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وشريك الجزائرفي برنامج مخصص في هذا القطاع يوم الثلاثاء أنه قد تم إنشاء اتحادي تصدير(جماعات المصالح الاقتصادية)في الصناعات الغذائية، وذلك لتعزيز قدرات الإنتاج للمؤسسات الجزائرية ورفع مستوى المعايير الدولية.

 أكد السيد جيل غالتييري على هامش اليوم الدراسي المخصص لتقييم أنشطة هذا المشروع أن برنامج إنشاء وتنمية اتحادات تصدير الصناعات الغذائية قد أسس في فيفري 2012 من قبل وزارة الصناعة والمناجم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية وكذا السفارة الفرنسية في الجزائر كشريك ممول .

 كما أشارإلى أن هذا المشروع هو مشروع" واعد" وأن نتائج ملموسة قد سجلت مع التأسيس القانوني والشكلي لاتحادين في مجالي البروتين الحيواني والحبوب.

 أنشئ في أوائل عام 2013 اتحاد الحبوب الجزائرية الصناعية ،والذي يجمع12 مؤسسة ناشطة خاصة في إنتاج العجائن والدقيق.

 وتضم المجموعة المتخصصة في البروتين الحيواني ثماني مؤسسات مختصة أساسا في تحويل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان،بالإضافة إلى شركات أخرى أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى هذه المجموعة حسب السيد غالتييري الذي توقع تضاعف عدد المنضمين إليها قريبا.

 وأشار أيضا إلى أن ميزانية هذا المشروع بلغت حاليا 300.000 أورو،مع احتمال بلوغها 400.000 أورو، مضيفا أن الخبرات التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية تشمل بالخصوص المساعدة التقنية والدورات التكوينية والجولات الدراسية للتجار الجزائريين.

 كما أوضحت الأمينة العامة لدى وزارة الصناعة والمناجم ، السيدة ربيعة خرفي في افتتاح اليوم الدراسي لتقييم مشروع إنشاء اتحادات متخصصة في الصناعات الغذائية، أن التجربة الجزائرية في إنشاء اتحادات متأخرة ، لكن النتائج الأولية المحققة واعدة.وهذا المشروع الذي أطلق في فيفري 2012 من قبل وزارة الصناعة،والذي توفر له منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية الخبرة،يهدف لإنشاء ثلاث اتحادات في مدة ثلاث سنوات.وأوضحت أيضا السيدة خرفي أنها التجربة الأولى للجزائر،وانها المرة الأولى التي تنشأ فيها اتحادا وذلك بفضل هذا المشروع بمساعدة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية و السفارة الفرنسية ،وحسب الأمينة العامة فإن المؤسسات الجزائرية ليها القدرة على التطوير عل المستوى الدولي في مجال الصناعة الغذائية. كما قالت أيضا أنه قد حان الوقت لمؤسساتنا للإتحاد من أجل تجميع وسائلها ،إنها وسيلة لتسجيل حضورها في السوق بقوة وثبات أكبر وبممارسات أفضل للتبادل،وأكدت السيدة خرفي أن إنشاء الاتحادات يعد في الواقع أحد أهداف السياسة المتبعة في هذا القطاع ،التي تطمح لتنشيط الصناعة الجزائرية وتحديثها بما يتماشى والمعايير الدولية لتكون قادرة على التنافس واحتلال مكانة عالمية رغم صعوبة المنافسة .وتتوقع السيدة خرفي أن اختيار مجال صناعة الغذائية لإنشاء اتحادات يعكس كل التقدم والتنمية التي تعرفها هذه الصناعة في الجزائر.وحسب المسؤولة ذاتها فإن هذا القطاع يحتل المرتبة الأولى في الصادرات غير النفطية ،حيث أشارت إلى أنه قطاع هام إذ يتجاوز50% من محفظة الإنتاج الصناعي للبلاد ،وأحصى في نهاية عام2012 ،200.000 مؤسسة وأكثر من 150.000 منصب عمل بما يعادل 40% من اليد العاملة الصناعية.

 أكدت أيضا أن الاتحادات تسمح بتسجيل نتائج ملحوظة في مختلف الدول ،أينما تكون محاولة للتجربة، متوقعة أن تكون نتائج التجربة الجزائرية واعدة.

 وأعلنت أن هناك ثلاث اتحادات أخرى في طور الإنشاء.

 كما أشار من جهته، السيد علي ساسي،إطار بوزارة الصناعة،أنه تم توعية أزيد من 80 مؤسسة للانضمام إلى هذا البرنامج ،بالإضافة إلى وزارات ومؤسسات مكلفة بترقية الصادرات ،وخاصة الغرفة الخاصة بالتجارة والصناعة والوكالة الوطنية لترقية التجارة الخارجية. وهو يرى بأن هذه المشاركة الطوعية يجب أن تتوسع لتشمل قطاعات أخرى.

 بدوره،تحدث السيد آرزقي إيسياخم ، رئيس اتحاد الصناعات الغذائية مسلطا الضوء على أهمية تحويل منافسة المؤسسات الأعضاء إلى تعاون وفتح السوق ،داعيا بذلك إلى تطوير الإبداع.

 ومن جانبه، أكد نائب رئيس الضمان الشخصي للقدرة الشرائية السيد عمر عوسي على أهمية تآزر المجموعات الذي يساعد ،حسب قوله ، على تغيير ثقافة الاعتماد على الواردات.